نصائح للآباء

5 طرق للتعامل مع تشتت الانتباه في المنزل

20 مارس 2024 • 5 دقائق للقراءة

بالنسبة للعديد من الآباء، أصبح "وقت الشاشة" مصدراً للشعور بالذنب. نحن نتعرض لوابل من الرسائل حول مخاطر الاستخدام الرقمي المفرط، مما يؤدي غالباً إلى سياسة صارمة "لا شاشات" تبدو صعبة التنفيذ بشكل متزايد في عالم رقمي.

الفرق بين النشاط والجمود

المفتاح لا يتعلق فقط بـ كمية الوقت الذي نقضيه، بل بكيفية قضاء ذلك الوقت. الاستهلاك السلبي—مثل التصفح اللامبالي لمقاطع الفيديو القصيرة—يقدم فائدة إدراكية قليلة. ومع ذلك، فإن التدريب العصبي النشط يغير المعادلة تماماً.

تستفيد الألعاب المصممة سريرياً، مثل تلك الموجودة في بريني جيمينج، من هذا التفاعل النشط. بدلاً من أن يكون الطفل مجرد مراقب سلبي، فإنه يشارك بنشاط كصانع قرار ومحلل للمشكلات، مما يتطلب التركيز واتخاذ قرارات سريعة وتنظيم المشاعر.

"عندما يشارك الطفل بنشاط في لعبة مصممة لتحسين الوظيفة التنفيذية، فإنه لا يلعب فحسب—بل يمرن دماغه."

بناء مهارات في العالم الحقيقي

الهدف من وقت الشاشة المثمر هو "المهارات القابلة للتحول". عندما يمارس الطفل التركيز في بيئة لعبة محكومة، فإنه يبني المسارات العصبية التي تسمح له بالتركيز في الفصل الدراسي أو أثناء إنهاء واجباته المدرسية.